Mohannad Orfali
 
 
Thu - 29 / Jul / 2010 - 18:34 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
مروان الرحباني: لا توجد دعوى قضائية ضد فيروز ولم نمنعها من الغناء  ::::  جيني إسبر: جمالي ساعدني في البداية فقط  ::::  وزارة التربية: لا نعيد تصحيح أوراق الاعتراض!!!!!  ::::  مفتي الجمهورية ينتقد ضمنيا طريقة معالجة مسألة النقاب ويعتبره عادة دخيلة تحولت إلى عبادة منذ سنين  ::::  خوري : 30 بالمئة من صادرات لبنان عبر سوريا  ::::  حلب تعاقب 266 طالبا من دمشق  ::::  مواعيد اختبارات القبول في معاهد إعداد المدرسين  ::::  الرئيس الأسد يجري مباحثات مع لوكاشينكو  ::::  زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان ستكون محصورة فقط بالقصر الجمهوري  ::::  هل يسبق الأسد العاهل السعودي وأمير قطر إلى بيروت؟  ::::  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً ينظـم إحداث مصارف الاستثمار  ::::  في انتظار النجدة من دمشق!  ::::  سذاجة إغراء سوريا للتخلّي عن حزب اللّه : إعطاؤها ما لديها  ::::  نيّات الأسد تحيّر الاستخبارات الإسرائيلية .....  ::::  تزوير في أوراق اليانصيب !!!  ::::  مستقبل المنطقة يصنع في دمشق.....  ::::  موظفو بنك الدم في سوريا... بلا دم و زمرة دمهم بلا ذوق لا سلبي و لا ايجابي  ::::  حرب تموز في أذهان السوريين......  ::::  إسرائيل تفضل العقارات والمياه المعدنية والنبيذ والقليل من المستوطنين على السلام مع سوريا  ::::  أبعاد ثلاثة لجولة الأسد في أميركا الجنوبية  ::::  سوريا الثانية عربياً في تصدير الدواء  ::::  سوريا تخزن ما يكفيها من الأقماح لمدة عامين  ::::  تحديد الأعمال التي يجوز لرب العمل زيادة الدوام فيها إلى تسع ساعات يومياً  ::::  نتائج الشهادة الثانوية العامة الأربعاء القادم الرابعة بعد الظهر  ::::  الرئيس الأسد يصدر قانون تنظيم مهنة المحاماة  ::::  بعد محاولة اقتحام لبيت مواطن سوري ....أهالي مجدل شمس المحتلة يحاصرون جنوداً للاحتلال الإسرائيلي  ::::  شاب يطعن نفسه لخسارة المانيا  ::::  مجموعة الأخرس توقع مع loftus الفرنسية لإنشاء أكبر مدينة العاب في سورية  ::::  التدخل في مناطق السكن العشوائي حسب الخطورة !  ::::  الرئيس الأسد يبدأ الاثنين زيارة رسمية إلى تونس  ::::  مصدر سوري يستغرب تبني مسؤولي البنتاغون لمزاعم تزويد دمشق برادار إيراني  ::::  شروط افتتاح المراكز الرياضية الخاصة  ::::  دمشق أمام نفقين... تقاطع الكارلتون أم تقاطع المجتهد؟  ::::  احذروا... مادة سامة في أنواع من الكازوز السوري!  ::::  سورية ومسجد ومسيحي بقلم المهندس باسل قس نصر الله ..مستشار مفتي سورية..  ::::  تعهدات بمئات الملايين والرشاوى 7 بالمائة منها  ::::  وفاة الفنانة السورية نبيلة النابلسي عن 62 عاماً إثر مرض عضال  ::::  التقسيط .. روتينٌ يدق أبواب الراتب الشهري ليصبح خبز ذوي الدخل المحدود .. وليضع المواطن في خانة ..مجبراً أخاك لا بطل..  ::::  أب بلا رحمة يعذب ابنته الرضيعة بالكماشة  ::::  29 تموز الاختبار الوطني لكليات الطب والقبول في الدراسات العليا  ::::  درعا : محامون يدعون على صاحب مطبوعة إعلانية  ::::  التربية تؤكد إقصاء 1000 منقبة عن السلك التربوي  ::::  هولندا تتغلب على سلوفاكيا بهدفين لهدف  ::::  صحافيو جريدة البعث ينتظرون حسم قيادة الحزب لحقوق لهم تجاهلتها الحكومة  ::::  حكاية حب بين رئيس وجاليته..  ::::  صدى مونديال 2010 في الشارع السوري .. الساحرة المستديرة تملك القلوب وتشعل الجيوب .. تستهوي المشجعين لتلقي بهم بين أيدي المستغلين.. سعر المباراة تبدأ من 50 لتنتهي بـ 750 ليرة وأكثر  ::::  موعدٌ مع فينوس....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف صدى الصحافة
صدى الصحافة
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الإثنين 2008-03-31 10:47:40
قمة نجاح بشار الأسد والفرصة اللبنانية الضائعة
قمة نجاح بشار الأسد والفرصة اللبنانية الضائعة

صدى سوريا: كتب طلال سلمان في السفير اللبنانية:

بضربة واحدة، استطاعت سوريا أن تستعيد صورتها «الطبيعية» ودورها العربي غير القابل للحذف، بالموقف المسؤول لقيادتها، وبالترحيب الحار من شعبها، في استضافة القمة العربية العشرين وفي توفير الشروط الضرورية لنجاحها، ثم في التصرف الرصين في إعلان هذا النجاح.

لعلها أول قمة عربية يسبقها هذا القدر من التوتر: حرب أميركية معلنة، وبتعليمات أبلغت إلى العديد من القادة العرب بضرورة مقاطعتها، استنكاف دولتين عربيتين كبيرتين ومؤثرتين عن الحضور بمواكبة حملة إعلامية شرسة (مصرية أساساً) لم يكن لها ما يبررها غير محاولة تبرير غياب غير مبرر...

ثم هناك «الأزمة اللبنانية» التي كان الظن أنها ستستخدم بمثابة «مفجّر القمة»، وخصوصاً أن المخاصمين الكثر صوّروا دمشق وكأنها وحدها تملك مفاتيح الحل، متناسين المواقف الأميركية اليومية المحرضة على الانشقاق والتفرد بالسلطة، والمواقف العربية الموازية بل المكملة والتي دأبت على التنصل من المسؤولية الجماعية عن حل هذه الأزمة الخطيرة لتحصرها بالموقف السوري... وكأن دمشق ما تزال «سلطة الوصاية» في بيروت.

ولعل ما أثار «دهشة» الجميع، لا سيما القلة من اللبنانيين الذين واكبوا القمة من دمشق ذاتها، هو ذلك «التجاهل» العربي العام للأزمة اللبنانية وتداعياتها المحتملة، وهي خطيرة بالتأكيد... ولم يكن ثمة من تفسير لهذا التجاهل إلا بالحرص على نجاح القمة من جهة، ثم بالافتراض أن سوريا ومن موقع رئيس القمة لا بد أن تساعد ـ أكثر ـ على «تمرير» الحل الذي يتصرف الجميع الآن على أن الإدراة الأميركية هي التي عملت وتعمل على منع إنجازه.

وبرغم أن مشهد المقعد اللبناني الفارغ في القمة كان «مستفزاً»، وكان إعلاناً مدوياً عن الأزمة في بيروت، والمرشحة لأن تصير مشكلة عربية متفجرة إذا ما تم ربطها بالوضع الفظيع بدمويته في العراق تحت الاحتلال الأميركي وفي فلسطين تحت «المحرقة» الإسرائيلية، إلا أن القادة العرب المشاركين في القمة لم ينتبهوا إليه، ولم يتوقفوا ليسألوا عن سبب شغوره، ولا أظهروا اللهفة على استعادة لبنان، برغم كل ما يظهرونه في تصريحاتهم من «اهتمام» بحل الأزمة، وبعودة لبنان ـ برئيسه المسيحي ـ إلى صفوفهم ليكون شهادة جدارة لهم...

ومن أسف فإن رسالة الرئيس فؤاد السنيورة إلى القمة العربية في دمشق لم تستقبل بالاستحسان، بل إن كثيراً من القادة كما من أعضاء وفودهم رأوا فيها استفزازاً مجانياً ليس لدمشق وحدها، بل للقمة بكل من فيها من المسؤولين العرب المؤكد تعاطفهم مع شعب لبنان.

لقد رأى بعضهم أن الرئيس السنيورة قد تحدث بلهجة «المحارب»، وليس «المتظلم»، وأنه قد طعن في القمة وأهليتها، حتى وهو يتوجه إليها، وبدا لهم وكأنه يضع شروطاً عليهم، بل وكأنه يمتحنهم في عروبتهم، ويتحدى دمشق مستقوياً بالغائبين عن القمة على حساب الحاضرين الذين مهما كان تقديرهم للغائبين فليسوا على استعداد لأن يتقبّلوا «التهميش» والطعن في أهليتهم للتعامل مع مسألة بمثل هذه الخطورة.

بل إن واحداً من المشاركين قال بأعلى صوته: «طالما أن السنيورة يريد «الحرب» فلماذا لم يأت ليواجه السوريين بمسؤولياتهم عن لبنان وفيه، إن كانوا هم المسؤولين، مستفيداً من تعاطفنا ـ مبدئياً ـ مع لبنان؟ إنه لو جاء لكان حظي بتكريم القيادة السورية، ولاستقبلناه استقبالاً لائقاً، ولكان لبنان صار موضوعنا الأول... أما أن يقول لنا فؤاد السنيورة «اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا» بينما هو معتصم في مقره ببيروت، لأمر لا نفهمه، إلا إذا استحضرنا «الخارج» البعيد، فهذا أمر لا يقبله عقل ولا يقره منطق! هل هو صاحب القضية أم نحن؟ كنا مستعدين لأن نسمعه ولأن نظهر تعاطفنا مع لبنان، وكانت القيادة السورية التي دعته محرجة، كما يقال، مضطرة لأن ترحب بمشاركته، وربما لأن «تعطيه» أكثر مما يتوقع! باختصار لقد ضيّع فؤاد السنيورة فرصة لا تتكرر، وكنا نفترض أنه «أذكى» من أن يضيّع هذه الفرصة مقابل «خطاب عنتري» لن يزيد من قدره عندنا نحن العرب الـــذي لبينا دعوة دمشق وجئناها مسبوقين بحرصنا على استمرار هذه المؤسسة اليتيمة، القمة، على قيد الحياة».

وقال رئيس لدولة عربية كبرى: «لقد خرجت القيادة السورية من القمة أكثر قوة من أي يوم مضى. وهي قد تصرفت بالكثير من الحكمة واللياقة، وكان استقبالها حاراً بحيث أعاد إلينا دمشق التي نحفظ لها الألقاب المهيبة وأهمها «شام الله في ملكه»، فضلاً عن الشعار الأثير على قلوب الســوريين «قلب العــروبة النابض»... لقد عدنا إلى دمشــق وعادت إلينا، ولا أقول استــعدناها».

أما ذلك المسؤول العربي الذي اشتهر بأنه يحترف «اللعب بالبيضة والحجر»، فقد قال وهو يشير إلى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران الذي كان يجلس في مقاعد الضيوف: «إن وجودنا هنا ينفي أسطورة أن سوريا قد صارت «مستعمرة إيرانية»! في أي حال، إن من يطلق مثل هذا الاتهام لا يسيء إلى سوريا وحدها، بل يسيء إلى العرب جميعاً، ثم إلى إيران. أما الإساءة للعرب فتتمثل في محاولة تشويه صورة دمشق، عاصمة الأمويين والتي منها انطلقت حملة الفتوح العربية حتى بلغت إسبانيا... فمن يشكك في عروبة سوريا إنما يستهدف تحقير العرب جميعاً، ولعل هذا ما لم يتنبّه لخطورته ذلك النفر من القادة العرب الذين اتخذوا قراراً متعجلاً وغير مبرر بالدواعي الداخلية، فقاطعوا القمة العربية في دمشق».

مع ساعات بعد الظهر، استعادت دمشق حركتها الطبيعية بعد مغادرة ضيوفها الكبار. بقيت لافتات الترحيب الرسمية في الشوارع والساحات، وبقي الفرح في نفوس الدمشقيين الذين يستشعرون، الآن، قدراً من الزهو: لقد استعادت بلادهم دورها القيادي، بقرار إجماعي عربي... فحتى من غاب سيكون الآن أكثر تحفظاً وهو يحاول التقليل من أهمية هذا الدور. ولعل مثل هذه الدلالة مؤكدة في تصريحات الأمير سعود الفيصل، التي افترض البعض أنه سيرد على «تطرف» الرئيس بشار الأسد، أو أنه سيحاول الانتــقاص من حقيقة نجاح القمة، فإذا به يتصرف بحنكة عرف بها، فــيركز حملته على المعارضة في لبنان بدلاً من إنقاص قيمة النــجاح الذي تحقق لبشــار الأسد شخصياً الذي تعاظم دوره الآن إذ بــات «رئيســاً للقمة العربــية» لمدة عام كامل...

... وهو عام طويل جداً على اللبنانيين إذا ما استمرت بعض قيادات سلطة الأمر الواقع القائمة تتصرف وكأن فراغ مقعد لبنان في القمة هو... استثمار ناجح، بضمانة الإدارة الأميركية شخصياً!

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
مكتبة الصور
ألبوم الصور
http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   | صدى الصحافة   |
لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com