صدى سوريا: مرجحاً أن يكون مجرد حادث شخصي استبعد المطرب اللبناني راغب علامة أن تكون جريمة قتل سوزان تميم مؤخرا فى دبى لها علاقة بإستهداف الفنانين.
في الوقت نفسه تداول لبنانيون معلومات مثيرة حول الجريمة مفادها أنه عثر على ورقة قرب جثتها فيها تهديد لها بـ"إما الزواج أو القتل"، ما فسره البعض بأنه من أجل إبعاد الشبهة عن القاتل الحقيقي.
وحسبما ذكر موقع ال mbc نت قال علامة: " لم أر سوزان منذ سبع سنوات والذي حصل لها هو حادث شخصي وخاص كما حدث للفنانة ذكرى، وليس له علاقة بالفن، لأن استهداف الفن يأتي من أماكن أخرى مثل الرقابة والفضائيات المفتوحة والأساليب الملتوية ودخلاء الفن".
وفى شأن آخر، تطرق علامة إلى ما تردد حول منع توزيع ألبوم "بعشقك" في الكويت على خلفية دعوى قضائية أقامتها شركة رومكو ضده لطرحه أغنية "سر حبي" للفنان أبو بكر سالم ضمن الألبوم دون الرجوع اليها بصفتها مالكة حقوق الأغنية، وأوضح "لقد منعت الأغنية فقط في الكويت، وليس الألبوم، إلا أن المسئولين الكويتيين تفهموا الأمر بحصولي على حقوق الأغنية من ورثة المحضار "كاتب الأغنية"، مؤكدا أن علاقته مع الكويت ممتازة على أعلى المستويات، بحسب صحيفة الرياض السعودية.
وعلق المطرب اللبناني- خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش المشاركة فى مهرجان الأردن- على تصريح الفنان سالم حول عدم إعجابه بآداء علامة لأغنية سر حبي قال المطرب اللبناني: "إنني أوجه تحياتي ومحبتي للفنان أبو بكر سالم الذي تكلمت معه بعد تصريحه هذا وأثنى على الأغنية فيما بعد".
ونفى المطرب اللبناني أن تكون تونس قد منعته من الغناء على أرضها، وقال: "إن هذا الكلام غير صحيح والحكومة التونسية لم تشترط عليّ بأي شيء ولم تقم بمنعي من الغناء".
في الوقت الذي ينتظر اللبنانيون ما سيكشف عنه والد سوزان تميم في مؤتمره الصحفيأمس الأربعاء ، يرجح البعض أن سوزان لم تقتل في شقتها، كما قيل بل في شقة أخرى كانت تسهر فيها، ونُقلت جثتها على شقتها فيما
ويتداول اللبنانيون شائعات حول وجود علاقة بين رجل خليجي وسوزان تميم قبل الحادث، ودللوا على ذلك بامتلاك تميم لشقة في دبي لا يقل ثمنها عن 750 ألف دولار أمريكي.
كما أن البعض الاخر يتحدث عن أن قريب المطربة الراحلة لم يكتشف مقتلها إلا بعد مرور 48 ساعة، وأن القاتل الحقيقي ترك ورقة قرب جثتها يهددها فيها "إما الزواج أو القتل"، ما فسره البعض بأنه من أجل إبعاد الشبهة عن القاتل الحقيقي.
كان عبد الستار تميم والد المطربة الراحلة قد أكد- وهو يجهش بالبكاء داخل منزله بعد دفن ابنته- أن رأس سوزان لم يُفصل عن جسدها، وأن وجهها كما هو، كأنه لم يذق طعم الموت، مشددا على أن كل ما قيل في هذا الشأن كلام ملفق وعارٍ عن الصحة.
وبانفعالٍ راح يصف تقاسيم وجه ابنته مشبها إياها بالعروس الجميلة التي لا ينقصها إلا الفستان الأبيض، متسائلا: كم تحملت ابنته من الرعب عندما أصاب منها المعتدي المجرم مقتلا، وأنهى حياتها بهذا الشكل الحزين.