صدى سوريا: دشن أستاذ مصري في علم الاجتماع جمعية جديدة للصلع تسمي جمعية "الرأس الأملس" لتصبح بمثابة أول تجمع للصلع بغرض التصدي لمشكلات الصلع في مصر وإبراز مزاياهم وتبديد مخاوف من بدأ يشعربالصلع يقتحم رأسه، مع تحديد أسباب الصلع وأنواعه وكيفية مواجهته.
والجمعية التي أسسها الدكتور حمدي حافظ أستاذ علم الاجتماع، تضم في عضويتها حاليا عددا كبيرا من أصحاب الرءوس الملساء، وهدفهم هو تدعيم الرضا عن النفس والدعوة لتغيير نظرة المجتمع إليهم، وتأكيد أن أصحاب الرءوس الملساء "أبرز علما وأطيب قلبا ومنهم معظم الشخصيات البارزة".
من جهة أخرى، دشن عدد من شباب الخليج الصلع جمعية جديدة للصلع العرب، مدعومة بمنتدى علي الإنترنت سميت "صلعيات" خصصوا الاشتراك فيها لذوي الرؤوس الملساء فقط، وقسم المنتدى إلى صفحات، مثل "صلعة الواحة" و "صلعة الأدب" و "صلعة القشرة" و "صلعة الفكر"، علي أن يلقب أعضاء الجمعية بألقاب قريبة من الصلع فالعضو المبتدئ يسمي "عضو قشرة"، وإذا كتب في المنتدي أكثر من 30 موضوعا يسمى "بداية صلعة" ومع قدم عضويته يسمى "عضو أصلع"، أما إذا تعدت مواضيعه 100 مقال فيطلق عليه "أصلع جدير بالاحترام".
وقامت جمعية "الرأس الأملس" بتصنيف الصلع إلى خمسة أنواع هي "الموبر" وهو خيط رفيع من الشعر يلف باقي الرأس، و "المجلح" وهو عالي الشعر من الجانبين، وفي الوسط فارغ، و "الأصلع العادي" وهو صاحب الشعر الخفيف على الجانبين وباقي الرأس فارغة. أما النوع الرابع من الصلع فهو الذي يطول جانبا من الشعر لتغطية باقي الرأس، أما الخامس فهو نوع من الصلع يطلق على من شعر رأسه منسحب إلى الخلف تدريجيا وسوف ينضم بعد مدة بسيطة لعضوية الجمعية.
ومن أبرز الطرائف التي يقولها الصلع في منتدياتهم على الإنترنت إن "السينما زادت الطين بلة، وساهمت في هضم حقنا ورسمت البطل دائما حليوة أبو شوشة ومرة يجينا بفرق يمين ومرة يفرق شعرة يسار (في إشارة إلى تسريحات الشعر)، أما الأصلع فيظهر في السينما لص أو زعيم عصابة أو قهوجي".