Mohannad Orfali
 
 
Wed - 8 / Feb / 2012 - 12:05 pm
اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح طلاب الجامعات علامتين لتبديل الوضع و6 علامات لمنع الاستنفاد  ::::  مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية: تبسيط هيكلية المستوى المحلي إلى محافظة ومدينة وبلدية  ::::  المعلم في لقاء مع السفراء العرب...مصير العرب مشترك ولكن أين تضامنهم؟  ::::  الاقتصاد : تخفيض أجور النقل بكل أشكالها  ::::  تورّط لأمنيين لبنانيين..أميركا تطلق 900 سجين عراقي تجاه سوريا بعد تجهيزهم  ::::  استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن في كمين بالقرب من مفرق قرية الغجر بحمص  ::::  تخفيض سعر لتر المازوت من 20 إلى 15 ليرة.. تشكيل لجنة لإنجاز قانون الإعلام الجديد والإصلاح الاقتصادي  ::::  بتكليف من الجزيرة المذيع أبو هلالة تسلل إلى درعا للتجسس وتدريب شهود العيان  ::::  خمسة فنادق لشركة روتانا في سوريا ومشروع الفطيم الإماراتي مستمر  ::::  بعد إنهاء مدة الحكم..الإفراج عن أنور البني  ::::  الداخلية تدعو من أحرقت سجلاتهم المدنية من قبل المخربين الحصول على وثائق جديدة  ::::  محافظ حمص يطلق حواراً مع مخاتير ورؤساء لجان ووجهاء الأحياء  ::::  قوى 14 آذار تعمل على إسقاط النظام السوري مقابل السلام مع اسرائيل  ::::  سوريا: العقوبات الأوروبية محاولة لزعزعة أمننا والهيمنة على مقدراتنا  ::::  الاتحاد الأوروبي يضيف الأسد و9 مسؤولين للائحة عقوباته  ::::  عقوبات سينمائية باسم الحرية...منع عرض فيلم مرة أخرى عقوبة لمخرجه ومواقفة  ::::  وزير سوري من صقور حكومة عطري أحيل للتحقيق بتهم فساد  ::::  أكد أن الاتحاد الأوروبي أخطأ ...المعلم: سوريا ستتجاوز الأزمة وستخرج أكثر قوة  ::::  هكذا كان اللقاء مع الرئيس الأسد .....  :::: 
 
روزنامة صدى سوريا
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
خدمات
هواتف ضرورية
حالة الطقس
أسعار العملات
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-21-14771.htm
http://sia-sy.net/sia/aljazeera.php
http://www.sadasoria.com/arabic/page-select-id-show_det-18-6307.htm
http://www.cbs-bank.com/
Mohannad Orfali
 أرشيف منوعات صدى
منوعات صدى
طباعة إرسال لصديق إضافة تعليق
الثلاثاء 2010-07-27 08:39:01
شباب سوريون يتناولون هرمونات حيوانية و أخرى أنثوية تؤدي للموت
شباب سوريون يتناولون هرمونات حيوانية و أخرى أنثوية تؤدي للموت

يعيش محمد في أحد أحياء حلب الشعبية، وقد اشتهر هذا الشاب العشريني باهتمامه البالغ بصحته ومظهره وحرصه على كل ما من شأنه الحفاظ على سلامته وسلامة جسده الداخلية والخارجية، ولم يكن يبخل بأية مبالغ لقاء الحصول على أفضل المستحضرات والوسائل التي تكفل له جسماً سليماً ومظهراً جميلاً، ثم ما لبث محمد أن التحق بأحد النوادي الرياضية (لبناء الأجسام) في منطقة التلفون الهوائي في حلب، وبعد فترة بسيطة عرض عليه النادي تناول بعض المواد بذريعة تقوية عضلاته وتحقيق أفضل الغذاء لجسمه، ولأنه شاب يحرص أشد الحرص على بنية جسمه وكمال غذائه لم يمانع بالطبع في دفع ما يقارب الـ 1500 ليرة ثمن العلبة الواحدة من تلك المواد، إذ لم يكن يحتاج لأكثر من خلط تلك البودرة بكأس من الحليب يومياً ليحصل على جسد صحيح ورياضي، وفق ما رواه له مروجو تلك المواد، ولم يكن الأمر ليستغرق سوى بضعة شهور قبل أن يُنهك قلب المسكين، ليتوقف فجأة مطيحاً بمحمد صريعاً في حيّه وبين أهله، ووسط ذهول الجميع. كانت تلك القصة هي تماماً كما رواها مصطفى الأخ الشقيق لمحمد، والذي لم يجد تفسيراً مقنعاً حينها لوفاة أخيه بهذا الشكل ودون سابق إنذار، سوى أنه قضاء وقدر.

خلال مراسم العزاء بمحمد، فوجئ ذووه بأحاديث تدور بين الحاضرين عن وفاة عدة شباب آخرين لم يتجاوزوا هم أيضاً الخامسة والعشرين من عمرهم، وكان القاسم المشترك بينهم: شباب أقوياء، السكتة القلبية المفاجئة، النوادي الرياضية، مواد يتعاطونها للمساعدة على بناء أجسامهم. وهو ما دفع بمصطفى للاتصال بـ(الخبر) والشك بدأ يحوم في ذهنه حول مسؤولية تلك المواد عن موت أخيه، و قد قامت (الخبر) بالفعل بمحاولة كشف حقيقة تلك المواد، إذ قامت إدارة الصحيفة بمراسلة السيد وزير الصحة الدكتور رضا سعيد عن طريق الدكتور رجوة جبيلي معاونة الوزير، طالبة تحليل عينات بعض المستحضرات، والتي كان من بينها عينة من المستحضر الذي وصل إلى مكتب(الخبر) في حلب، وكانت النتيجة التي حصلنا عليها من الدكتور حبيب عبود مدير مخابر الرقابة و البحوث الدوائية أنه تبين بنتيجة التحاليل أن المواد الداخلة بتركيب هذا المسحوق مجهولة الهوية، و من هنا علينا أن نتخيل حجم الخطر الحاصل إذا كانت مخابر وزارة الصحة المعتمدة و ذات الكفاءة العالية لم تستطع تحديد هوية المواد الداخلة في تركيب هذا المستحضر...!!.

استعراض عضلات

يتسابق أكثر الشبان إلى النوادي الرياضية في محاولة لتفتيل عضلاتهم والحصول على أجسام يرونها بنظرهم رياضية، ويؤكد هذه المقولة الطبيب عارف رزوق، وهو أحد ممارسي رياضة بناء الأجسام بصفته هاوياً منذ سنوات، حيث يشير رزوق إلى أن هاجس الشبان يكمن في استعراض عضلاتهم أمام الجنس الآخر غالباً، وهو الأمر الذي يدفعهم للحصول على أكبر (نفش) للعضلات في أقل جهد ووقت ممكنين، ووفقاً لرزوق فإن غالبية أعمار هؤلاء تتراوح بين السابعة عشرة إلى الخامسة والعشرين، و لا يجد أصحاب النوادي الرياضية والمدربين صعوبة في إقناعهم بتناول مواد مختلفة على شكل حبوب أو بودرة أو حتى إبر عضلية، بالطبع دون أن يعلم الشاب ماهيتها أو ضررها المتوقع على جسم الإنسان. ويؤكد هذه الحقيقة جولة سريعة في بعض الأندية الرياضية، حيث تشاهد أشكالاً مختلفة من العضلات المفتولة، ولكن الغريب أن أياً من هؤلاء ليس رياضياً محترفاً، وهو لا يطمح لخوض أي بطولات.

هرمونات أنثوية وأخرى للخيول

تختلف المواد التي يتناولها اللاعبون في تلك الأندية تبعاً للغاية المرجوة من تناول تلك المواد، وبحسب د. رزوق، فإن بعض اللاعبين لا يتورع عن تناول هرمونات ذكرية لزيادة التحمل، كما يتناول البعض هرمونات حيوانية للخيول وغيرها لمضاعفة التحمل أيضاً، والغريب هنا أن بعضهم يتناول هرمونات أنثوية تهدف إلى رسم شكل معين لعضلة الصدر، كما أن بعض اللاعبين يقف فقط عند تناول البروتينات وبعض المتممات الغذائية وغيرها، ولكنها جميعاً مواد غير مدروسة وغير محسوبة، وإن بدت على شكل (كورسات) وبرامج معينة تصل كلفة الواحدة منها إلى أكثر من ثلاثين ألف ليرة سورية، وهنا يؤكد الطبيب أن منعكسات تلك الهرمونات على الصحة العامة خطير جداً، وأن مضاعفاتها مؤكدة على عدة نواحي، من بينها إضعاف القدرة الجنسية عند الرجال.

غياب الرقابة تماماً

جانبه يرى د. روبير قصاب وهو رئيس مركز الطب الرياضي في حلب، ورئيس مركز الطب الفيزيائي في صحة حلب، أن الرقابة على المنشطات والمواد الأخرى في سوريا غائب تماماً، وهو يصنف تلك المواد إلى نوعين: الأول يستخدمه الرياضيون المحترفون في تحضيرهم للبطولات، وهو ما يقع ضمن اختصاص المنظمة العالمية للكشف عن المنشطات ( WADA)، أما الآخر وهو الأخطر برأي قصاب، فهو ما ينتشر في النوادي وبيوتات الرياضة في سوريا انتشاراً كبيراً، إذ يكاد لا يخلو أي بيت للرياضة من تلك المواد، وبحسب قصاب أيضاً فإن اللاعبين غالباً ما يأتون إليه بعد تناولهم لتلك المواد دون أي علم بمضارها، فكثيراً ما يورطهم المدربون في مثل تلك الأمور للحصول على نتائج أفضل سواء في البطولات أو أثناء نفخ العضلات.

نعم... هي من قتلت (محمد)

أثناء حوارنا مع د. روبير، شرحنا له قصة الشاب محمد، الذي توفي بالسكتة القلبية بعد تناوله لشيء من تلك المواد، وطلبنا منه تحليل سبب وفاة الشاب، فما كان منه إلا أن قال:

المواد التي تستخدم عادة تهدف إلى بناء العضلات بشكل هائل وسريع، وهذا ما يستهلك من قوة عضلة القلب بشكل أكثر من الطبيعي، وفي هذه الحالات تدفع هذه المواد القلب للعمل في أقصى طاقته واستهلاك احتياطي الطاقة لديه، مما يمكن أن يؤدي إلى السكتات القلبية خاصة في حال استهلاك جرعات زائدة، وهذا مثبت طبياً، وهناك قاعدة في الطب الرياضي تقول: في حال وفاة أي رياضي يتعاطى أي مادة، تكون المادة هي المسبب حتى يثبت العكس، لذلك ما يحدث من وفيات في السكتة القلبية للاعبين الشبان يقف وراءه في الغالب تلك المواد المستخدمة.

أرباح خيالية وشبكات تهريب عالمية

يؤكد كثير ممن التقيناهم في هذا المجال، أن الهدف وراء بيع تلك المواد للاعبين هو الربح أولاً وأخيراً، وفي هذا السياق يروي لنا أحدهم، أن مغترباً سورياً في دبي عرض عليه توريد بعضاً من تلك المواد إليه في حلب، مشيراً إلى أن الدخل المتوقع لهذه العملية يتراوح بين 50 – 100 ألف دولار شهرياً، وأكد المصدر ذاته أن المغترب يقوم بالفعل ببيع قسم كبير من المواد التي يجلبها إلى السوق في سوريا، حيث تلقى رواجاً كبيراً وتحقق له أرباحاً خيالية، وهو ما دفعه للتساؤل عن المستفيد من وجود تلك الشبكات، والتي لن يصعب على أي جهة القضاء عليها، خاصة وأنها مواد مهربة يسهل إيجادها معروضة علناً في بيوت الرياضة المختلفة، كما أكد مصدر آخر لـ(لخبر)، أن دوريات الجمارك في حلب تضبط بين الحين والآخر كميات من تلك المواد المهربة في أحد النوادي الرياضية الشهيرة في هذا المجال، وبعد إيقاف الجهات المختصة للمسؤول عن ذلك النادي، سرعان ما يخرج ويعود إلى عمله في توريد المواد المهربة إلى اللاعبين وإلى الأندية الأخرى..!

في الطرف الآخر

يؤكد بعض أصحاب النوادي الرياضية أن نواديهم تخلو تماماً من المواد المنشطة والمواد المحظورة، وأن ما يبيعونه للاعبين هي مواد نظامية لا تعدو المتممات الغذائية، وهي آمنة على حد تعبيرهم، وفي هذا السياق يشير ياسر المصري وهو بطل سابق وصاحب أحد الأندية في حلب، إلى أن المواد الموجودة في ناديه مثلاً هي مواد مستوردة عن طريق وزارة الصحة، وأن المتممات الغذائية تحتوي غالباً على بروتينات، وهي تعمل على سد نقص العناصر الأساسية في غذاء الإنسان، إضافة إلى تعويض الرياضي عما يفقده من طاقة، كما أنها تساعد على بناء الألياف العضلية، وهو يؤكد هنا أمان تلك المواد، إلا أنه يحذر في الوقت نفسه من أن استعمال بعض المواد مثل (الكرياتين) لفترات زائدة قد يسبب مشاكل صحية، الأمر الذي يتطلب خبرة في التعاطي. ولكن وفي السياق ذاته يؤكد الأخصائي في الطب الرياضي د. روبير قصاب، أن بعض المواد التي تباع في النوادي الرياضية هي مواد غير آمنة، إذ لا يمكن معرفة مصدرها، كما أنه لا يوجد خبير طبي أثناء تناول تلك المواد لتحديد آثارها المتوقعة.

نصائح للرياضيين

يوجه د. قصاب حديثه للرياضيين محذراً إياهم من تناول تلك المواد أياً كان نوعها دون الاستشارات اللازمة، ففيما يخص الرياضيين المحترفين، فإن المنظمة العالمية أصبحت تملك الحق في الكشف على الرياضيين في بلدانهم في أي وقت حتى خارج البطولات والمعسكرات، وهو ما قد يعرضهم لعقوبات تحرمهم المشاركة لاحقاً في أي بطولات، أما بالنسبة للهواة من مرتادي النوادي الرياضية، فيقول قصاب: يجب على اللاعبين عدم تناول أي مواد أياً كان نوعها داخل تلك الأندية، وحتى لو بدت تلك الأدوية معروفة وذات منشأ عالمي على أنها متممات غذائية، فكثير من الشركات العالمية تلجأ للغش في مكونات تلك المواد، أو أنها علب مقلدة أساساً، ولضمان سلامة تلك المتممات يجب شراؤها من الصيدليات وبطرق نظامية حصراً.

 

 

 

الكاتب : الخبر
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  
تعليقات حول الموضوع
مين سمعك
03:59:12 , 2010/08/12 | حسوي
انا لاعب رياضي محترف بكمال الاجسام وامارس الرياضه بالمانيا ولاسف توجد تلك العينات هنا بالمانيا واروبا ولكن الشخص يعرف ما هو المحتوى اي ان الشخص يعرف ماذا يتناول ولكن يوجد عينات ادويه ممنوعه ولكن تهرب من تحت الطاوله

علاك مو صحيح
11:48:29 , 2010/08/09 | ضهضولي العرب
الهرمان سواء كان ديكا تسيسترون جي اتش وغيره من مواد كل رياضي العالم وحتى بالبطولات بياخدوه مافي واحد او انسان بيصير جسمه منفوش بدون هرمون الاكل لوحده مابيعمل شي لازم تاخود هيك مواد حتى تكبر العضله لانه بالاساس تضخم غير طبيعي للعضله وبالنسبة لشاب يلي توفى بيكون اخذ جرعه زياده او المدرب مو عرفان يخلط المواد عم يجرب فيه او الشب اخذ من راسه بدل ابرتين 3 على اساس بينفش اكثر كل ناس تاخود هرمون بس بده دراسه وتحليل طبي ومتابعه طبي بعد كم شهر من انتهاء الكورس تحليل سائل منوي تحليل خمائر كبديه نسبة الكريانتين بالدم وهيك قصص

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
 
Mohannad Orfali
صدى السياسة
صدى المحليات
صدى الاقتصاد
صدى الرياضة
ثقافة وفن
منوعات صدى
رأي الصدى
حوادث
صدى العالم
مساهمات القراء
صدى الصحافة
لقاءات صدى
مقالات وتحقيقات
كاريكاتير

http://www.ciprmena.com
http://www.sia-sy.net/
Mohannad Orfali
الصفحة الرئيسة  |  من نحن   |  اتصل بنا  
صدى السياسة   | صدى المحليات   | صدى الاقتصاد   | صدى الرياضة   | ثقافة وفن   |
منوعات صدى   | رأي الصدى   | حوادث   | صدى العالم   | مساهمات القراء   |
صدى الصحافة   | لقاءات صدى   | مقالات وتحقيقات   | كاريكاتير   |

© 2006 - جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى سوريا 2005
info@sadasoria.com