بعد حوالي شهرين على استقالة مذيعات الجزيرة من العمل على خلفية ما بات يعرف تدخل الادارة في المظهر والتضييق على المذيعات واسماعهن بعض الكلمات القاسية ذكرت بعض المصادر بأن المذيعات الخمسة اللواتي استقلن مؤخراً من قناة الجزيرة يبذلن حالياً جهوداً كبيرة للعودة إلى عملهن، إلا أن إدارة القناة لا زالت متمسكة بقبول استقالاتهن.وتشير المصادر إلى أن المذيعات الخمسة وهن "اللبنانيات جمانة نمور ولينا زهر الدين وجلنار موسى، والتونسية نوفر عفلي، والسورية لونا الشبل" أبدين ندمهن على الاستقالة، وطلبن من وسطاء داخل وخارج القناة إقناع الإدارة بتسوية الأمر وإعادتهن إلى وظائفهن، إلا أن الإدارة لا يبدو أنها ستتراجع عن موقفها من قبول استقالاتهن.وتقول المصادر "حسب موقع ألوان من لندن" ان إدارة الجزيرة انزعجت بصورة كبيرة لهذه الاستقالة الجماعية التي مثلت أكبر محاولة للضغط على القناة منذ انطلاقها قبل نحو 15 سنة، ولذلك فان الإدارة بدت عازمة على الاستمرار في قبول الاستقالة لإيصال رسالة إلى كافة العاملين بأن هذه الطريقة في التعامل التي تتمثل بمحاولة "لي الذراع" مرفوضة ولا يمكن التعامل بها.كما أشارت المصادر واسعة الاطلاع إلى أن أكثر ما تسبب بالغضب في أوساط إدارة الجزيرة أن المذيعات لجأن إلى وسائل الإعلام، وأن خبر استقالتهن تصدر مختلف وسائل الإعلام، كما أن أسباب الاستقالة أيضاً تم تسريبها، وهو ما شكل أيضاً إساءة للقناة ولإدارتها.يذكر أن مذيعات الجزيرة استقلن احتجاجاً على الضوابط المتعلقة بالملابس والمكياج، وذكرت الأهرام حينذاك أن المذيعات تعرضن لتحرش جنسي من أحد المديرين ولكن الجزيرة نفت الأمر بشكل كامل .
تعليقات حول الموضوع
01:46:20 , 2010/09/18 | سوري
قناة الجزيرة تتحكم بالمذيعين والمذيعات وتفرض شروطها عليهم وتبتزهم
القلب الكبير
16:02:31 , 2010/09/13 | حسام
بتضل القناة كبيرة وادارتها المحترفة اذا وجدت في المذيعات وضمن شروط جديدة استمرار لنجاح القناة فهي ستعيدهن والمسامح كريم وكل عام وانتم بخير