تقارير إسرائيلية: أولمرت هرب من حرب مدمرة مع إيران ومن انتكاسة حرب تموز بالمفاوضات مع سوريا وإغلاق ملف الأسرى مع حزب الله
صدى سوريا: ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أمس السبت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية قرر التصدي لمشروع التمدد الإيراني عن طريق الانسحاب من الجولان وإقفال ملف الأسرى مع «حزب الله»، مشيرةً أنه بهذا القرار كان يعارض المؤسسة العسكرية التي ترى أن الهدوء السائد على جبهة الجولان منذ 1974، لا يستدعي تعريض البلاد لمشكلة أمنية وديموغرافية يصعب تجاهلها، وحسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» فإنن أولمرت، بهذه الخطوة، كان يقاوم خيار الحرب ضد إيران لاقتناعه بأنها ستكون مدمرة، وأشارت الصحيفة إلى خلافه مع قادة الأركان الذين فضلوا المواجهة على القبول بإيران نووية.
الصحيفة رجحت أن أولمرت كان يخاف من انتكاسة عسكرية ثانية، لذلك اشترط أن تخضع عملية الانسحاب إلى استفتاء عام أو إلى موافقة غالبية برلمانية قوامها 80 نائباً، لافتةً أنه كان في كل لقاءاته مع العسكريين يحذر من تداعيات الحرب على المواطنين، ومن تأثير القوة التي تزودت بها «حماس» و «حزب الله»، وبحسب تقارير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن «حماس» تزودت بصواريخ مضادة للطائرات والدبابات، كما بنى لها خبراء إيرانيون نظاماً صاروخياً متقدماً باستطاعته الوصول إلى كل المنشآت الاستراتيجية والقواعد الجوية، أما بالنسبة لـ «حزب الله» فإن التقارير تشير إلى تحصنه وراء أربعين ألف صاروخ زرعت إلى الشمال والجنوب من نهر الليطاني، كذلك ضاعف عدد مقاتليه، ما سيفرض على الجيش الاسرائيلي تكرار احتلاله للجنوب من أجل إبعاد عناصر الحزب، وعليه يرى اولمرت، بحسب الصحيفة، أن إتمام عملية تبادل الأسرى يطوي صفحة حرب (تموز 2006) ويخفف نقاط الاحتكاك، خصوصاً أثناء فترة التفاوض مع سوريا.