صدى سوريا: أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس عن إلقاء القبض على "مجموعة من المتورطين في الفكر التكفيري" بعدما تلقت بلاغات عدة من مواطنين "ُغرر بأبنائهم" من قبل هذه المجموعة، التي كانت ترسلهم لـ"الجهاد" في مواقع "الفتن والإضطرابات" خارج المملكة.
وحسبما ذكرت صحيفة الراية القطرية قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية في بيان له أمس الأربعاء ظهرذلك من واقع البلاغات التي تتقدم بها الأسر "وبالذات الآباء والأمهات والزوجات على الرقم الذي خصصته وزارة الداخلية (990) وذلك بطلب المساعدة من الجهات المختصة لأبنائهم وذويهم إما عن طريق إيضاح الحقائق لهم وكشف الشبهات التي يروج لها المبطلون على أيدي الأكفاء من علماء الدين وإما بالإبلاغ عن تغيبهم المفاجئ لتتولى الجهات الأمنية إعادتهم قبل أن يصلوا إلى مواقع الفتن والاضطرابات ومن ثم التعاون مع أسرهم لتصحيح مسارهم مع بذل كافة الجهود لاستعادة من غرر به ووجد نفسه في مواقع الاضطرابات..".وقال البيان إن أحد المواطنين من محافظة رابغ، غرب المملكة، اتصل على الرقم المخصص من قبل وزارة الداخلية، "مبدياً الرغبة في تسليم نفسه للجهات الأمنية، ومفيداً بأن لديه شبهات تكفيرية تعرض لها بسبب تردده على مواقع الإنترنت، ما أوجد لديه قناعات ربما تؤدي به إلى ارتكاب أعمال خطرة". وأشار بيان الداخلية إلى أن تم تكليف مختصين شرعيين ونفسيين بمناصحة هذا الشخص "وتفنيد ما أعتراه من شبهات وكشف بطلانها وذلك وفق برنامج خاص ينفذ بمشاركة أسرته". وكشف البيان عن "تقدم ثلاثة من السعوديين ببلاغات إلى الجهات المختصة مفيدين بسفر أبنائهم المفاجئ بهدف المشاركة فيما يزعمون أنه جهاد"، وأن "الجهات المختصة قامت على الفور بتتبع حركة سفرهم والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة التي عبروا من خلالها وتم ضبطهم في أحد المطارات وهم على وشك السفر إلى وجهتهم وبصحبتهم شخص رابع يشاركهم التوجه ذاته".وقال البيان انه "سبق أن تقدم أحد السعوديين ببلاغ يفيد فيه بأنه تلقى اتصالاً من شخص يقيم في الخارج يبلغه بأن ابنه المتغيب منذ نهاية عام 2006 وعمره آنذاك ستة عشر عاماً موجود لديه وهو في وضع سيئ وأنه يحمل وثائق مزورة يحاول من خلالها العودة إلى المملكة". وقال البيان "بعد التنسيق مع الجهات الأمنية مكن من العودة وفور عودته قام والده بتسليمه إلى الجهات المختصة حيث أفاد بأنه خرج من المملكة مستخدماً جواز سفر أخيه بعدما تأثر بالأفكار المنحرفة واللقطات المرئية المتوفرة في شبكة الإنترنت" . وقال البيان إنه عند وصول الشاب السعودي إلى "إحدى المناطق المضطربة طلب منه تنفيذ عملية انتحارية ولكنه تردد في ذلك فتم التحفظ عليه من قبل تلك الجماعات ومر بتجربة صعبة إلى أن ساءت حالته النفسية والصحية ليعود بعدها إلى المملكة وقد تم إخضاعه لبرنامج خاص بالتعاون مع أسرته"، التي قال الداخلية أن تصرفها "الحكيم سوف يؤخذ في "الاعتبار عند النظر في وضعه". كما أورد البيان حالة أخرى عن زوجة اتصلت بأحد المشايخ الذي ساهم، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، في عودة زوجها من أحد أماكن ما كان يعتبره "جهاداً". ودعت وزارة الداخلية السعودية" الجميع إلى المسارعة في الإبلاغ حال التغيب المفاجئ لأي من أقربائهم أو ما قد يسبق ذلك من تحول في سلوكياتهم وتوجهاتهم لتتمكن الجهات المعنية من تداركهم ولتفادي استغلالهم من قبل جهات معادية في كل ما يسئ لدينهم ووطنهم ويعرض حياتهم للخطر".
تعليقات حول الموضوع
خبر مضحك
09:56:56 , 2008/08/22 | هههههههه
كل السعودية شبكات تكفير و ثقافتها حقد و كره و عنصرية