قالت تقارير صحافية أميركية غن مجموعات الضغط الاسرائيلية ترى إن مؤشرات السياسة الخارجية للرئيس باراك اوباما توحي بتهديد كيان اسرائيل. وتضيف التقارير إن ذلك جاء في تقييم اعده نورمان برودهوريتز، الذي يعتبر أحد الدعاة الاميركيين الرئيسين لخدمة الكيان الصهيوني.
وجاء هذا الهجوم الشديد على الرئيس الاميركي في مقال نشرته مجلة اللجنة اليهودية الاميركية "كومينتري" في أيار،ضمن سلسلة من المجادلات الصحافية تحت عنوان "اسرائيل في خطر".
ويقول كاتب المقال مايكل كولينز بايبر وهو متخصص في النقد الصحافي، وضع عددا من الكتب المتعلقة باسرائيل، إن نشرة "أميركان فري بريس" حملت مفاجأة في الأول من كانون الأول 2008 عندما أوحت بأن اوباما قد "يستعيد موقف جي إف كينيدي" ويبدأ في الضغط على اسرائيل.
وبدأت تتكشف تكهنات هذه النشرة بعد ستة أشهر.، بيد أن الفرق بين الرئيسين كينيدي وأوباما هو أن ضغوط الاول كانت تتم بصورة غير علنية، عبر القنوات الدبلوماسية، بينما جاءت ضغوط اوباما في العلن وبطريقة مباشرة.
والحقيقة هي أن المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل ظلت تتفاعل على نار هادئة لبعض الوقت بدءا من مطالبة إدارة اوباما لاسرائيل أن تلتزم بمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.
وقد سرت في جسد اسرائيل والمنظمات اليهودية في واشنطن نوبات من الذعر بعد أن قالت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية روز غوتمولر في إجتماع حول المعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية في 5 أيار لا بد لاسرائيل أن توقع على المعاهدة‘ واذا هي فعلت ذلك فسيكون عليها فتح ترسانتها النووية السرية أمام التفتيش الدولي، وهو ما رفضت اسرائيل باستمرار القيام به.