صدى سوريا: ختم المحقق الدولي، سيرج براميرتس، مهمته في لبنان، بالشك في أن يكون أحمد أبو عدس ضالعاً باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، رفيق الحريري، وبعد جلسة استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس (الأربعاء) مع خليفته دانيال بلمار أعلن براميرتس أمام مجلس الأمن الدولي أن اغتيال النائب أنطوان غانم كشف مدى قرب الفاعلين من الجميع وكيف تمكنوا خلال وقت قصير جداً من معرفة وجهته ووضع عبوة ناسفة لقتله، وتكتم على أي أسماء يمكن أن تكون في حوزته "حرصاً على سلامة المحققين الذين يواصلون عملهم".
براميرتس نوه ان كون أحمد أبو عدس ليس الشخص الذي فجر نفسه في اغتيال الرئيس الحريري لا يعني أنه ورفيقه الذي اختفى معه ليسا ضالعين في الجريمة، لا سيما أنه كان في الفيديو وأعلن مسؤوليته عن الجريمة، وعمّا إن كان قد أجرى تحقيقاً مع محمد زهير الصديق، قال إنه لا يكشف تفاصيل عمله، لكنه أكد أن اللجنة "حققت مع الصديق في وقت ما".
بدوره تعهد بلمار مواصلة التحقيق بالمنهجية نفسها التي اتبعها سلفه، رافضاً الإجابة عن أيٍّ من الأسئلة.
يذكر أن المحقق البليجيكي رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق في جريمة اغتيال رفيق الحريري، سيرج براميرتس يستعد لاستلام منصبه الجديد كمدع عام في محكمة الجزاء الدولية الخاصة بجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة التي مقرها لاهاي خلفا للمدعية العامة كارلا ديل بونتي التي ستنتهي فترتها في أول من يناير المقبل.