ظهر يوم أول من أمس شاهدت إحدى الممرضات في مشفى الباسل بطرطوس من نافذة في الطابق الرابع جثة ملقاة بالقرب من السور الغربي للمشفى في طريق جانبي غير مكتمل وغير مستخدم.. وبعد الكشف عليها تبين أنها لشاب في العقد الثالث من العمر تعرض لطلقة في الصدر اخترقت الكتف الأمر الذي تسبب بالوفاة كما قال د. علي بلال رئيس قسم الإسعاف بالمشفى ولم يتم التعرف إلى هويته إلا نحو التاسعة مساءً من خلال «كرت» كتب عليه اسم المكتب الذي يعمل فيه.
وكما تقول المعلومات: إن الشاب من قرية عنينيزة في بانياس يعمل في مكتب للسيارات وأنه قدم إلى طرطوس لشراء سيارة برفقة أحد الأشخاص.. الذي عثر على جثته صباح أمس أيضاً، وقد قتل بطلق ناري.. وبطريقة مماثلة في شارع فرعي في حي الطليعة القريب من المشفى وفي السيارة التي قدما بها من بانياس.. وفي المعلومات أيضاً أن الشخص الثاني في العقد الرابع من العمر يعمل في كهرباء السيارات في بانياس وقدم القتيل الأول لفحص السيارة المراد شراؤها..
ومن المؤشرات الأولية تبين أن عملية القتل تمت في مكان آخر وأنه تم نقل القتيلين كل منهما إلى مكان لتمويه التحقيق الذي لا يزال مستمراً لكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة وتقديم من ارتكبها للقضاء