قامت الضابطة العدلية بمصادرة المصاحف التي عرضها أحد الناشرين بمعرض ربيع الكتاب بدمشق بذريعة إرفاقها بقلم إلكتروني، والذي يستخدم فيها ألوانا لأحكام التجويد على المصحف مغايرة ومشوهة للألوان الأصلية في مصحف التجويد الأصلي العائد لدار المعرفة والمعتمد من جميع دول العالم الإسلامي، والحائز على براءات اختراع نظامية للدكتور المهندس صبحي طه، والحاصلة على إذن رسمي باستخدام القلم الإلكتروني لمخترع الصيني يونغكان ليتمكن من قراءة مصحف التجويد.
وذلك بموجب قانون حماية الملكية الفكرية وعلى ضوء الحكم القضائي الصادر بتاريخ 15/3/ 2010 عن محكمة النقض بتصديق قرار المحكمة البدائية الصادر عام 2003، والقاضي برد دعوى ذلك الناشر لكي يسمح له بعرض مصحفه وتحميله الرسوم والمصاريف.