نجح منتخب نجوم السامبا بتحويل تأخره بهدفين الى فوز بثلاثة أهداف مساء الأحد على نظيره الأمريكي ليتوج بلقب كأس القارات 2009 بجنوب إفريقيا للمرة الثانية على التوالي.
وشهد الشوط الأول بداية برازيلية، إلا إن أول تهديد على المرمي كان من نصيب أمريكا بعد تسديدة كلينت ديمبسي التي ذهبت بجوار مرمي جوليو سيزار، ورد البرازيل بهجمة انتهت إلى ركنية، واستمر الضغط الأصفر على مرمى تيم هوارد بعد مرور خمس دقائق.
ومن أول هجمة للمنتخب الأمريكي تمكن ديمبسي من افتتاح التسجيل في الدقيقة العاشرة بعد كرة خدعت دفاع البرازيل لتتهادى الكرة على يمين سيزار.
وانتفض المنتخب البرازيلي، وسدد روبينيو كرة صاروخية تصدى لها هوارد ببراعة، وارتدت الهجمة على مرمى البرازيل وهدد ديمبسي ودونوفان مرمى البرازيل في أكثر من مناسبة، واعتمد الأمريكان على السرعة في الهجمات المرتدة مستغلاً بطأ دفاع البرازيل.
ولجأ أبناء السامبا الى التصويب من بعيد أمام الدفاع الأمريكي المتماسك، لكن الحارس هوارد كان بالمرصاد لسيل من التسديدات عن طريق فيليبي ميلوا وكاكا.
وفي الدقيقة 27 ضاعف المنتخب الامريكي من صعوبة التعويض للبرازيل، بعدما سجل لاندون دونوفان الهدف الثاني من هجمة مرتدة نموذجية انفرد على أثرها دونوفان وسدد الكرة قوية على يسار سيزار.
وضاعت فرصتين من سانتوس ولويس فابيانو ، وسدد روبينيو كرة من الجهة اليسرى وكالعادة كانت من نصيب هوارد، وقبل صافرة حكم اللقاء كاد كاكا يسجل الا ان الكرة مرت من الجميع إلى خارج ارض الملعب، لينتهي الشوط بتقدم أمريكي بهدفين نظيفين.
ودانت السيطرة بشكل كامل للمنتخب السامبا في الشوط الثاني، حيث نجح بتسجيل أول أهدافه في الدقيقة 46 عن طريق مهاجمه لويس فابيانو من تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء عجز هوارد عن إبعادها.
واشتعلت المباراة بعد هدف المنتخب البرازيلي الذي استمر بالهجوم الكاسح على المرمى الامريكي، حيث كانت أخطر الفرص ضربة رأس من كاكا في الدقيقة 60 تصدى لها هاورد من داخل المرمى، ولكن الحكم لم يحتسبها هدفاً وأمر باستمرار اللعب.
وأضاع فابيانو فرصة ذهبية للتعادل في الدقيقة 70 حين انفرد بالحارس الأميركي ولكنه تباطأ في التسديد حتى خرج هوارد لملاقاته وأمسك بالكرة، ورد المنتخب الأمريكي بتسديدات قوية من خارج المنطقة ولكن سيزار كان في الموعد.
ونجح نجوم السامبا في إدراك التعادل في الدقيقة 73 بعد ان ارتفع أداء ساحره كاكا الذي لعب كرة عرضية وصلت إلى روبينيو الذي سددها بيمناه فارتطمت بالعارضة وارتدت إلى لويس فابيانو الذي تابعها برأسه في مرمى هوارد، محرزاً ثاني أهدافه في المباراة، وينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف.
ولم يهدأ الهجوم البرازيلي الذي أجبر جميع لاعبي الفريق الأمريكي بالتواجد في منطقة الدفاع، وأثمر هذا الهجوم الكاسح للسامبا البرازيلية عن هدف الفوز الثمين في الدقيقة 84 برأس قائد الفريق المدافع المخضرم لوسيو بضربة رأس قوية إثر متابعة لركلة ركنية، ويتوج فريقه بلقبه الثاني على التوالي، والثالث في البطولة مسجلاً رقماً قياسياً كونه الفريق الوحيد الذي فاز باللقب، أعوام 1997 و2005 و2009.