ادعى رجل من أهالي الحسكة و سكان الضمير مؤخرا لدى قوى الأمن على أحد سكان البلدة المذكورة متهما إياه بخطف زوجته البالغة من العمر 37 عاما و أم أولاده الخمسة من أمام منزله في الضمير.
و بيّن المدعي البالغ من العمر 55 عاما أنه أفاق صباحا و لم يجد زوجته و ظن أنها ذهبت إلى المعمل الذي تعمل به في " عدرا الصناعية " و لكنه اكتشف بعد ذلك أنها لم تذهب إلى المعمل المذكور و لم يتمكن من إيجادها أو معرفة مكانها إلى أن أرسل جيرانه إلى منزل زميل زوجته في العمل للسؤال عنها فشاهدوها مع أمه في منزله إلا أن زميلها سارع لنقلها إلى مكان آخر مجهول على حدّ ادعائه.
و سارعت قوى الأمن لإلقاء القبض على المتهم في منزله و الذي بيّن أن المرأة المذكورة لجأت إليه مع أحد أولادها و طلبت إيواءها في منزله مع والدته و أنه سلمها لذويها في الحسكة و ترك بعد ذلك العمل في مدينة عدرا الصناعية و عمل و أقام في إحدى المزارع في الغوطة، و بعد عدة أيام عادت المرأة و أخبرته بهربها من منزل أهلها بعدما رفضوا مجاراتها في تطليقها من زوجها و أقامت معه في المزرعة عشرة أيام سلمها بعدها إلى ابن عمها في ريف دمشق ليحل بدوره المشكلة بينها و بين أشقائها و لتعود للإقامة معهم .
و خلال التحقيق ورد على هاتف المتهم اتصال من المرأة المذكورة أخبرته خلاله أنها مع شقيقها في دير الزور .
و اعترف المتهم بوجود علاقة غرامية " نظيفة " بينه و بين المرأة التي لم تعد تطيق معاملة زوجها القاسية لكثرة الخلافات بينهما و لكثرة طعنه بكرامتها و قيامه بإهانتها خصوصا و أنه طلقها منذ ستة اشهر و لم تجرؤ على إخبار أهلها بذلك و ظلت تقيم في منزله من دون أية علاقة زوجية بينهما.